اخبار فلسطينية

بيان هام !!

موقع نابلس الاخباري -اخبار فلسطينية – وكالات – أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن “إسرائيل” لم تسلمها أي طلبات عبر وسطاء بشأن الأسير الإسرائيلي “أبرهام منغستو الأسير لديها في قطاع غزة.

ووفقا لموقع “روسيا اليوم”، التي نقلت عن مصدر في الكتائب، فإن الحكومة الإسرائيلية، تجاهلت قضية هذا الأسير ولم تتعامل معه منذ اختفائه، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تطلب عبر أي من الوسطاء بفتح قضية المفقود أبراهام منغستو مع قضية أسرى العدو منذ اختفائه، ولم يتم إدراجه ضمن ملف المفاوضات نهائيا.

وقد أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية في يوليو 2015 نبأ اختفاء منغستو، من ذوي الأصول الإثيوبية، داخل قطاع غزة في شهر سبتمبر عام 2014.

وتؤكد كتائب القسام وجود أسرى إسرائيليين في قبضتها من بينهم الجندي من قوات النخبة الإسرائيلية، أورون شاؤول، الذي وقع في كمين أعدته عناصرها خلال الحرب على غزة في صيف 2014، والملازم الأول هدار غولدن، بالإضافة إلى آخرين.

وتصر حركة حماس على أن أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل الأسرى، “لن تتم إلا بعد الإفراج عمن أطلق سراحهم سابقا ضمن صفقة شاليط، بعد إعادة اعتقالهم”.

وقد أعادت إسرائيل اعتقال عدد ممن أفرج عنهم ضمن الصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير فلسطيني محكوم عليهم بعقوبات مشددة مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسر عند حدود قطاع غزة صيف 2006، وبقي محتجزا لدى حماس لمدة خمس سنوات.

ويشهد عدد من مفترقات الطرق الرئيسية في أنحاء إسرائيل منذ بداية يوليو تظاهرات واعتصامات ينظمها آلاف الإسرائيليين من أصل إثيوبي وأنصارهم، بعد أن قتل شرطي بالرصاص شابا إسرائيليا من أصل إثيوبي.

والفلاشا هم المهاجرون من إثيوبيا أو الذين ينحدرون من أولئك الذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم “بيتا إسرائيل” وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف.

واليهود الفلاشا لا يتمتعون بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع الإسرائيلي حديث التشكل، الذي يعاني من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة.

والفلاشا، إلى جانب اليهود الشرقيين عموما، لطالما رفعوا أصواتهم ضد التمييز العنصري الذي يتعرضون له في إسرائيل، وكانت من أبرز الحوادث العنصرية الاعتداء على جندي من أصل إثيوبي، وكذلك إلقاء أحد المراكز الطبية الإسرائيلية بدم تبرعت به نائبة من أصل إثيوبي في الكنيست في القمامة.

إغلاق
إغلاق